forum du lycee boussouf mila

ce forum essaie de créer un espace d'echange entre l'eleve et l'enseignant
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 3:05 pm


بسم الله
قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا
عبد الحميد رميته , من الجزائر
ملاحظة : هذه الرسالة بعنوان " قالوا وقلنا , ولو عادوا لعدنا " لم أقصد بها أبدا الدخولَ في صراع بين الرجل والمرأة , ولكنني قصدتُ بها حوارا أخويا كما يحدثُ بين بن الجبل وبن المدينة أو بين الإبن والأب أو بين الحاكم والمحكوم أو بين الأستاذ والتلميذ أو بين الحداد والنجار أو ... أو بين الأرض والسماء أو بين الفيزياء والرياضيات أو بين البيت والمدرسة أو بين المدرسة والشارع أو بين القلم والورقة ... أو بين الأعزب والمتزوج (كما هو الحال في أنشودة أبي راتب " زواج وعزوبية " ) , كل ذلك في إطار أخوي وفي ظل أخوة الإسلام والمحبة بين المسلمين رجالا ونساء .

1- قالوا : الأنبياء والرسل كلهم رجالٌ , وهم أفضل الخلق عند الله , وليس منهم امرأة واحدةٌ .
قلنا : ولكن المرأةَ هي التي ربَّـتهم جميعا ما عدا آدم عليه الصلاة والسلام , فلها إذن الفضل الأكبرُ بعد الله تعالى .
2- قالوا : كم من امرأة صنعتْ من رَجُلها أبلها ومغفلا وساذجا ؟.
قلنا : وكم من امرأة أخرى صنعتْ من أبله رجلا مؤمنا , صالحا ومُصلحا , هاديا ومهتديا , بطلا عظيما وعبقريا , والتاريخُ الإسلامي والعام مليءٌ بالأمثلة والشواهد على صحة ذلك .
3- قالوا : المرأة ناقصةُ عقل .
قلنا : ولكنها في المقابل قويةُ عاطفة , وعاطفةُ المرأة ضرب اللهُ بها المثلَ على رحمتهِ هو سبحانه وتعالى ( ولله المثل الأعلى) . جاء في الصحيحين : " قدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟
قلنا : لا والله ! وهى تقدر على أن لا تطرحه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أرحم بعباده من هذه بولدها ".

رواه البخاري ومسلم .
4- قالوا : واجبُ المرأة اتجاه زوجِها أعظمُ بكثير من واجبه هو اتجاه زوجته .
قلنا : ولكن في المقابلِ واجبُ الأولادِ اتجاه أمهم أعظمُ بكثير من واجبهم اتجاه أبيهم . جاء رجلٌ إلى الرسولِ محمد صلى الله عليه وسلم وقال له : " يارسول الله من أحق الناس بصحبتي ؟ , فقال : أمك . قال ثم من ؟ قال الرسول : أمك . قال : ثم من ؟ قال الرسول عليه الصلاة والسلام : أمك . قال ثم من ؟! , فقال الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم : أبوك ".
5- قالوا : في المرأة ما فيها من شرّ .
قلنا : وعندها كذلك ما عندها من خير , والشرُّ موجود في الجنسين , ولا ننسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى ( آخر ما أوصى قبل موته عليه الصلاة والسلام ) , بالصلاة وبالنساء خيرا .
الرجل كذلك فيه ما فيه من شر , ومع ذلك قال بعض العلماء بأنهـا حسنة الدنيا في قول الله تبارك وتعالى
" ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة , وقنا عذاب النار " .
6- قالوا : اطَّـلعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على النار فرأى أكثرَ أهلها من النساءِ .
قلنا : ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقابل حُبِّب إليه من دنياه أشياء منها " النساءُ" , ولا يُـحبُّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلا خيرا وطيبا وبركة و... ونص الحديث هو " حُبّب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرةُ عيني في الصلاة " .
7- قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كنتُ آمرا أحدا أن يسجدَ لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها ".
قلنا : ولكنه في المقابلِ قال للرجال " خيرُكم خيركم لأهله وأنا خيرُكم لأهلي " , أي : خيركم أيها الرجال خيركم مع نسائكم , ومع ذلك مهما كنتم خيرين مع نسائكم فلن تصلوا أبدا إلى ما أنا عليه مع نسائي .
8- قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل " أنتَ ومالُـك لأبيك " .
قلنا : والرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا بأن الجنةَ عند رجلي الأم – لفضل المرأة وقيمتها ومكانتها ومنزلتها و...- . روي بسند صحيح عن طلحة بن معاوية السلمي رضى الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت " يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله قال : أمك حية ؟ , قلت نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إلزم رجليها فثم الجنة ".
9- قالوا : المرأة تذكرُ – غالبا - الإساءةَ وتنسى الإحسانَ , وقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لو أحسنتَ إليها الدهرَ كله ثم أسأتَ إليها مرة واحدة لقالتْ : ما رأيتُ منك خيرا قط ".
قلنا : ولكنها في المقابل إذا غضبتْ على من أساء إليها , فإنها ترضى عنه بعد ذلك بسهولة على خلاف الرجل قاسي القلب غالبا . وكم من امرأة أساء إليها إبنُـها أو زوجُها إساءات بالغة , فغضبتْ عليه غضبا شديدا منعهُ عند احتضاره من التلفظ بالشهادتين , ثم لانَ قلبُ المرأة وعَفتْ عن الرجلِ فنطقَ بالشهادتين ومات الرجلُ بعد ذلك على كلمة التوحيد . أما الرجلُ فمن الصعب جدا أن يعفوَ عمن ظلمه ظلما فاحشا ولو كان أقربَ الناس إليه .
10- قالوا : وراء كل رجل فاشل امرأةٌ .
قلنا : المشهورُ أكثر من هذه المقولة , وما يحفظه أغلبُ الناس – رجالا ونساء – هو عكسُ هذا القول , وهو " وراء كل رجل عظيم امرأةٌ " .
يتبع : ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: رد: قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :   الجمعة نوفمبر 28, 2008 2:44 pm

11- قالوا : عند المرأة سنُّ اليأسِ , ولكن ليسَ عند الرجلِ سن يأس .

قلنا : هذا كلامٌ غيرُ صحيح يا هؤلاء إذا أردنا أن نكون شرعيين ومنطقيين وموضوعيين وعقلانيين و...ولم نُـرِد أن نكون أسرى المفاهيم الخاطئة , ومنه قيل " أظلم تسمية نُـسِبتْ للمرأة بعد فترة الإخصاب هي سنُّ اليأس" . والله تعالى قال " واللائي يئسن من المحيض من نسائكم " , أي اللواتي توقف نزول دم الحيض عندهن في سن ما بين ال 45 وال 55 سنة , ولم يذكر اللهُ ولا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبدا مصطلح ( سن اليأس ) . وقيل " قلما تشعرُ المرأة باكتمال أنوثـتـها إلا حين تصلُ إلى سن ال 40 ". وقيل " عندما تُضاعف المرأةُ المساحيقَ وتُقصِّر في لباسها , فافهم من ذلك أنها يائسة ".

وباستطاعة المرأةِ الاستمتاعُ بحياتها بعد ال 40 سنة استمتاعا طبيعيا ولا حدود له . إن المرأةَ غير الواعية هي التي تصنـعُ اليأسَ في ذهنها , وهي التي تفكرُ فيه , وهي التي تجعلُـه يسيطر على أفكارها وجوارحها , فيكون التعبيرُ عنه في ملامحها وتصرفاتها وهندامها غيرَ خفي عن العيان . إن على المرأة ألا تهتمَّ بهذه التسميات الظالمة : ففي سن الـ 40 يُقال عنها ( صبية أو شابة أو فتاة ناضجة أو... ) , وما أن تتعدى هذا السن بقليل حتى يُقال عنها ( يائسة ) , فأين المرأةُ من هذا الكائنِ إذنْ !؟. إن سن ال 40 للمرأة هو في الحقيقة بداية حياة جديدة , بعد التوقف عن الولادة وتربية الصغار , التي قد تصرف عن المتعة الزوجية ( بما فيها الجنسية ) , وما على المرأة إذن إلا أن تُـبعد عنها الأفكار الخاطئة عما يُسمى بسن اليأس أو سن ما بعد ال40 أو ما بعد ال 50 , وتعتني بملابسها وهندامها وتتفرغ لنفسها ولزوجها من جديد . إن من النساء من تموت في الثلاثين

( ميتة معنوية بسبب تشاؤمها على اعتبار أنها كبُـرت وشابت , فتضعفُ معنوياتُـها ونفسيتُـها ) , ولكنها لا تُدفنُ إلا في الستين " من عمرها , أي حين تموتُ الميتة الحقيقية . إن المرأةَ يمكن أن تستمتعَ بحياتها حتى آخر لحظة . ويمكن كذلك للمرأة أن تكون جذابة ومرغوبا فيها حتى آخر سنوات حياتها , بشرط إبعاد التشاؤم , وكذا بشرط الاهتمام بالصحة والرشاقة والسلامة النفسية .

قيل" إن الزوجةَ الجديدةَ جديدةٌ بتجديدها ولو بعد قِدمِ أبنائها " . ومنه فإن المرأة الطائعة لربها ثم لزوجها , الحيوية النشيطة , الكيسة الفطنة , الجذابة والنظيفة , ... تبدو بإذن الله تبارك وتعالى شابة وجديدة حتى ولو بلغت الستين من عمرها.وأما الأخرى التي تفتقر إلى الصفات السابقة فإنها تظهر وكأنها عجوزٌ أو شبهُ عجوز حتى ولو بلغت فقط من السن الثلاثين . إذن سنُّ اليأس لا وجود له لا عند الرجال ولا عند النساء , ومنه فهو ليس حسنة للرجل ولا هو سيئة للمرأة . والله وحده أعلم بالصوابِ .

12- قالوا : الزواجُ بالمرأة شرٌّ لا بد منه .

قلنا : هذا كلام فارغٌ لأن هذه الكلمة فيها من الجاهلية ما فيها , ولأن الزواجَ يتمُّ من الرجل بالمرأة , ويتمُّ كذلك من المرأة بالرجل , ومنه فإن كان في الزواج شرٌّ فهو مرتبطٌ بالجنسين معا . ومع ذلك فالصحيح هو أن الزواجَ – أو الزوجةَ - نصفُ الدين . روي عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( من رزقه الله امرأة صالحة أعانه على شطر دينه فليتق الله فى الشطر الباقى )... رواه الحاكم و الطبرانى وقال الحاكم صحيح الأسناد.

13- قالوا : المرأةُ تُخدع بكل سهولة .

قلنا : والرجلُ عادة هو الذي يخدعُها . وإن كان هناك إثمٌ فإن إثم الخادِعِ أعظمُ – بكل تأكيد – من إثم المخدوعِ .

14- قالوا : المرأةُ لا تستقيمُ حياتُـها إلا بزوج , أي إلا برجل .

قلنا : والرجلُ كذلك لا تستقيمُ حياتُـه إلا بامرأة , بل إن نعيمَ الجنةِ ناقصٌ لو لم تكن المرأةُ جزء أساسيا من هذا النعيم , أو لو لم تكن المرأةُ هناك زوجة للرجلِ .

15— قالوا : السخافة لغةُ النساء , أي أن أغلبَ كلامِ النساء سخيفٌ .

قلنا : أما بالنسبة إليهن فإنها ليستْ سخافة , بل هي حديثٌ مهم . ويمكن للمرأة أن تقولَ نفسَ الشيء عن الرجل , وقد تكون هي كذلك على صواب فيما تقولُ .

16- قالوا : تؤمنُ المرأةُ بالخُزعبلاتِ والشعوذةِ أكثرَ من الرجل .

قلنا : ولكنها تؤمنُ في المقابلِ بالدين والرقية الشرعية والصلاة والذكر والدعاء والقرآن و...أكثرَ بكثير من الرجل . والمرأةُ مهما ضعُف عندها الدينُ والإيمانُ , ولكنها لا تستهترُ بالدين ولا تستخفُّ به مثلما يفعلُ الرجلُ في كثير من الأحيان . وحتى على مستوى المُـلحدين في كل مكان وزمان , فإن عددَ الرجال فيهم أكثرُ بشكل واضح من عدد النساء .

17- قـالـوا : جمالُ المرأة مقدمٌ على دينها , أما الرجلُ فدينُـه مقدمٌ على قوته , وهذه سيئة من سيئات المرأة .

قلنا : هذا كلامٌ فارغٌ لا قيمةَ له شرعا أو عقلا أو منطقا أو ....هل نُحكِّـمُ الدينَ أم التصوراتِ الجاهلية !؟. إذا حكَّمنا الدينَ والحق والعدل , فإننا نقولُ بأن الشرعَ يعتبرُ دينَ الرجلِ مُقدما على قُـوَّتـِه ( ضمنَ الصفات التي تريدها المرأةُ في زوجها ) كما يعتبرُ دينَ المرأةِ مقدَّما على جمالها ( ضمن الصفاتِ التي يُـريدها الرجلُ في زوجتِـه ) . والحجةُ هنا هي للمرأةِ لا للرجلِ , لأن المرأةَ غالبا ما تطلبُ في الزوجِ الدينَ قبل القوة , وأما الرجلُ فغالبا ما يطلبُ الجمالَ أولا ثم الدينَ ثانيا , وهذا مظهرٌ من مظاهرِ ضعفِ الرجل , وهذه سيئة من سيئاتِـهِ هو لا المرأة .

18- قالـوا : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض , وبما أنفقوا من أموالهم " , ومنه فإن الرجلَ هو المسؤولُ والقوامُ على المرأة , إذن هو أفضل منها وأحسن منها .

قلـنا : هذا كلام غريبٌ وعجيبٌ . إن صحَّ أن نقولَ بأن " بوتفليقة " هو رئيسُ الجمهورية عندنا في الجزائر , إذن هو أفضلُ عند الله من كل الجزائريين (!) , وإن صح أن نقولَ بأن رئيسَ البلدية هو مسؤولٌ عن أحوالِ البلديةِ , إذن هو أفضلُ عند الله من كلِّ سكان البلدية , وإن صح أن نقولَ بأن الأستاذَ هو مسؤولٌ عن القسمِ "كذا" في المؤسسةِ التعليمية , إذن الأستاذُ أفضلُ عند الله من كلِّ تلاميذهِ , ...إن صح كلُّ هذا يصحُّ عندئذ أن نقول بأن الرجلَ قوَّامٌ على المرأةِ إذن هو أفضلُ منها عند اللهِ . إن القوامةَ تكليفٌ وليست تشريفا : إنْ أداها الرجلُ كما أمر الله كان أجره بإذن الله مضاعفا , وإلا فإن إثمَه سيكون مضاعفا كذلك .

19-قالوا : الرجلُ ليس مُلـْـزما – شرعا - بأن يسترَ الجزءَ الكبيرَ من جسده , وذلك على خلاف المرأةِ , وهذا دليل على أن الله أحب الرجل أكثر من المرأة .

قلنا : هذا منطقٌ مقلوبٌ لأن للمرأةِ أجرٌ كبيرٌ على حجابها , والرجلُ محرومٌ من مثلِ هذا الأجر . والتسابقُ فيما بيننا يجبُ أن يكونَ من حيثُ الأجرِ عند الله لا من حيثُ المشقةِ المادية في الحياةِ الدنيا . إن المرأةَ تتعبُ بحجابها لكن تعبَـها يزولُ وأجرَها ثابتٌ وكبيرٌ عند اللهِ بإذن اللهِ , وأما الرجلُ فإنه يرتاحُ كثيرا بلباسِه ولكن راحتَـهُ تزولُ وأما أجرُه عند الله فسيكون حتما أقلَّ بكثير من أجرِ المرأة .

20- للرجلِ أجرٌ كبيرٌ على صلاةِ الجمعة وعلى صلاة الجماعةِ وعلى الجهادِ في سبيلِ اللهِ وعلى صلاة الجنازة و... , والمرأةُ في المقابِـل محرومةٌ من كلِّ هذا الأجرِ .

قلنا : رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يجيبُ هنا , ومن أصدقُ منه بعد الله تعالى ؟ : "جاءت أسماء بنت يزيد بن السكن -كوافدة النساء - وقالت للنبي صلى الله عليه وسلم : إني رسولُ من ورائي من جماعة نساء المسلمين ,كلهن يقلن بقولي وعلى مثل رأي . إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء , فآمنَّا بك وأتبعناك ، ونحن معاشر النساء مقصورات مخّدرات قواعد بيوت . وإن الرجال فُضلوا بالجماعات وشهود الجنائز والجهاد , وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا لهم أولادهم . أنشاركهم في الأجرِ يا رسول الله ؟. فالتفتَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه , فقال : هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها , فقالوا : بلى يا رسول الله , فقال صلى الله عليه وسلم : انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسنَ تبعل إحداكن لزوجها وطلبَـها مرضاته وإتباعَها لموافقته يعدلُ كلَّ ما ذكرت للرجالِ " أخرجه احمد والدرامي والطيالسي وصححه الألباني . إذن أجرُ النساءِ هو هو أجرُ الرجالِ , ولكن النساءَ – من رحمة الله بهنَّ- يحصُلن على هذا الأجرِ بإذن الله بجهد أقل , وهذه حسنةٌ من الحسناتِ الكثيرة عند المرأة في الإسلام .

يتبع : ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: رد: قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :   الإثنين ديسمبر 08, 2008 2:57 pm


21- قالوا : الرجلُ لا بأسَ عليهِ أن ينحرفَ مع نساء أجنبيات , وأما المرأةُ فإن الخطأَ البسيطَ منها مع رجل أجنبي - قبل الزواج أو بعده- يُـكلفها غالبا ثمنا كبيرا وفادحا . وهذه حسنة من حسنات الرجلِ .

قلنا : لا ثم لا ثم لا . إن هذه سيئةٌ من سيئاتِ المجتمعِ الجاهلي البعيدِ عن الإسلامِ ومقاييسه وموازينه .

هذه سيئةٌ من سيئاتِ المجتمع المعوج , وليست أبدا حسنة من حسناتِ الرجلِ . الذي هو معروفٌ بداهة في ديننا هو أن الفاحشة أو مقدماتها محرمةٌ على الرجلِ وعلى المرأةِ بنفس الدرجة , ثم يتوب الله على من تابَ من الجنسين , و" التائبُ من الذنبِ – رجلا أو امرأة – كمن لا ذنبَ له " . ولكننا في المقابل نقولُ بأن من حسنات المرأة هنا هو أنه ربما في الألفِ فاحشة مرتكبة هناك امرأةٌ واحدةٌ هي التي بادرت الرجلَ , وهناك 999 حالة أخرى الرجلُ فيها هو المبادرُ وهو المسؤولُ الأول . وهذه ميزةٌ من ميزاتِ المرأة تُحسبُ لها , لا عليها ولا للرجلِ .

22- قالوا : الرجلُ يجوز له أن يضربَ المرأةَ ضربا ( غيرَ مُبرِّح ) , والمرأةُ لا يجوز لها ذلكَ أبدا مع زوجِها , وهذه حسنةٌ من حسناتِ الرجل .

قلنا : المرأةُ مفطورةٌ بالخلقةِ على الميلِ للخضوعِ للرجلِ , ومنه فإنه لا يُشرِّفها أبدا أن تضربَ الرجلَ , ولكن إن وقعَ عليها ظلمٌ جاز لها أن ترفعَ أمرَها للقاضي المسلمِ ليأخذَ لها حقَّها من زوجِها . ولكن هذا الذي قالوا هو حجةٌ للمرأة لا عليها , لأن الرجلَ هو المعرضُ للخطإ أو للظلمِ مع زوجته حينَ يضربُـها : إن أصابَ فليس له أجرٌ , وإن ظلمَ فإنه آثم لا محالة , وزوجته هي المأجورةُ إن صبرت واحتسبتْ أجرَها عند الله تعالى.

23- قالوا : المرأة تلدُ والرجلُ مُعفى من الحمل والولادة والرضاعة و... وهذه حسنةٌ من حسناتِ الرجل .

قلنا : بل هذه من أعظمِ حسناتِ المرأة . إن تعبَ الحملِ والولادة والرضاعة يزولُ , ولكن الثوابَ العظيمَ على ذلك التعب يبقى بإذن الله إلى يوم القيامة . وربما من أجلِ تعبِ المرأةِ هنا جعل اللهُ الجنةَ عند رجليها , وجعل واجبَ الأولادِ اتجاهها أكبرُ ب 3 مرات من واجبهم اتجاه زوجها , وجعل وفاةَ المرأةِ أثناءَ الولادةِ شهادة في سبيلِ الله . وهذه كلها من حسناتِ المرأة " إن كنتم تعلمون " .

24- قالوا : المرأةُ طفلٌ صغيرٌ , أما الرجلُ فهو طفلٌ كبيرٌ , وهذه حسنةٌ من حسناتِ الرجلِ .

قلنا : أولا : حكاية "طفل صغيرٌ " فيها من النسبية ما فيها , ومنهُ فالرجلُ يمكن أن يقولَ عن المرأةِ " هي طفلٌ صغيرٌ " , والمرأةُ في المقابلِ يمكنُ أن تُسميَ الرجلَ " طفلا صغيرا " . ولكل منهما جانبٌ من الحقِّ ومن الصواب كذلك .

ثانيا : إن سلَّمنا بهذه المقولةِ على اعتبارِ أن الكثيرَ من الأطباءِ ومن علماءِ النفسِ يقولون " المرأةُ طفلٌ صغيرٌ " , فإنَّ هذه حسنةٌ للمرأة لا سيئةٌ من سيئاتها . لماذا ؟ الجوابُ : حتى تكونَ دوما أقربَ إلى الطفلِ . إن المرأة تظلُّ محافظة على معالم الطفولة , لا في جسمها فحسب , بل في طباعها وحالتها النفسية كذلك , وهي ولو اختلفت أوجهُ شبهها عن الطفلِ كثيرا لما استطاعتْ أن تكون أمّـا صالحة . إنَّ مما يُحسَبُ للمرأةِ لا عليها أن الأطفالَ الذين استطاعوا في هذه الدنيا أن يعيشوا سعداء معنيا بهم وبتربيتهم وتخريجهم على أيدي أمهاتهم بعد موت آبائهم , هم أضعافُ من نالوا هذا الحظ على أيدي آبائهم بعد فقد أمهاتهم . ولكون المرأةَ طفلٌ صغيرٌ وكذا للرحمة الأمومية الفضلُ العظيمُ في ذلك , وهذا مما يجبُ أن تعتزَّ به كلُّ امرأة وتفخرَ به على الرجلِ في كل زمان ومكان .

25- قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ , لأنه بمجردِ وفاةِ زوجته يمكنُ أن يتزوجَ هوَ ولو بعد 24 ساعة فقط

( هذا إن فرضنا بأنه لم يتزوجْ على زوجته وهي حية ) . وأما المرأةُ فإنها – عندما يموتُ زوجها – تنتظرُ انتهاءَ عِدتها , ثم تنتظرُ –بعد ذلكَ -من يخطبُـها . وقد يأتي هذا الخاطبُ بعد انتهاءِ العِدة مباشرة وقد لا يأتي أبدا .

قلنا : إن كنتم تتحدثُون عن الأفضليةِ انطلاقا من كونِ المرأة لها عِدة والرجل ليست له عدة (!) , ومن كونِ الرجل خاطِب والمرأة مخطوبة , والرجل طالِب والمرأة مطلوبة (!) , فإنكم بهذا تتهمون اللهَ وشريعةَ اللهِ وحُكمَ اللهِ بالظلمِ , وهذا ما لا أظنكم تقصدونه ( حاشاكم ! ) . أما إن قصدتم أمرا آخرَ فهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ لأنَّ الرجلَ أنانيٌّ , والمرأة أقلُّ أنانية منه . إنه في ال10 نساء اللواتي ماتَ عنهن أزواجُهن تجد حوالي واحدة تتزوج بعد ذلك وحوالي 9 نساء يرفضن الزواج من أجل أولادهن . وأما على مستوى الرجال فالعكسُ هو الصحيح في الكثير من الأحيان , أي أن واحدا أو اثنين يرفضان الزواج خوفا من ضياع الأولاد وأما حوالي 8 أزواج فيتزوجُ الواحدُ منهم بامرأة ثانية بعد موتِ الزوجة الأولى مباشرة بأسابيع أو شهور ( أو أحيانا بعد أيام فقط ) . وهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ وهي في المقابل سيئةٌ من سيئاتِ الرجلِ .

يتبع : ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: رد: قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :   الإثنين ديسمبر 15, 2008 1:36 am

26- قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ لأنه يُـعبرُ عن حبِّه للمرأة متى شاءَ وبأسهلِ الطرقِ والأساليبِ , والمرأة – في المقابِلِ وبسببِ خجلها – لا تستطيعُ أن تُعَـبِّـرَ للرجلِ عن حبِّـها إلا قليلا , وإلا بصعوبة !.

قلنا : هذا كلامٌ غريبٌ وعجيبٌ ومضحكٌ في نفسِ الوقتِ , وذلك لأن هاتين حسنتان للمرأة وليستا حسنة واحدة فقط , وليستْ من باب أولى سيئة ولا تُشبهُ السيئةَ لا من قريب ولا من بعيد .
أولا : أما كونُ المرأة تمتنعُ عن تعلمِ أحكام معينة من دينِـها متعلقة بالمرأةِ المسلمة باسمِ الحياءِ , فهذا منها كلامٌ وادعاءٌ باطلٌ , لأن هذا الامتناعَ – في رأيي- خجلٌ وليس حياء . ولكن هذا شيءٌ وموضوعُ حديثِـنا هنا شيءٌ آخر . إن امتناعَ المرأةِ عن التعبيرِ عن حبِّـها ورضاها وقبولها للرجلِ الذي يريد أن يتزوجَ بها , هو حياءٌ وليسَ خجلا , ومنه فالبكرُ عندنا تُستأذن عندما تُطلبُ للزواج , و"إذنُـها صماتها". " لا تنكح الأيم حتى تستأمر , ولا تنكح البكرُ حتى تستأذن قالوا : يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت ". ولو لم يكن صمتُها محمودا ما جعله الله شرعا . وهذه إذن حسنةٌ أولى للمرأة .


ثانيا : المرأةُ أكثرُ وفاء في الحبِّ من الرجلِ . لا أقولُ هي دوما صادقة , ولا أقول كل النساء نظيفات , ولكنني أؤكدُ على أن المرأةَ – عموما - أكثرُ وفاء وصدقا في الحبِّ من الرجلِ في كل زمان ومكان . إن قلبَ المرأة لا يـنطوي – غالبا - على حب لأكثر من رجل واحد . وأما الرجلُ فهو مستعدٌّ – بشكل عام , خاصة إن كان لا يخافُ الله , وخاصة مع غير الزوجة – أن يدَّعيَ لمائة امرأة ولو في 24 ساعة ( إن أُتيحتْ له الفرصةُ لذلكَ ) بأنه يحبهن حبا جما : كلُّ واحدة يقولُ لها " أنتِ أحبُّ امرأة إلي . ما أحببتُ في حياتي إلا أنتِ , أنتِ حياتي كلُّـها , ما أحببتُ غيرَكِ ولن أحبَّ غيركِ , ...وهكذا..." , وهو معهن جميعا كاذبٌ


و" ستين كاذبٌ ". وهذه حسنةٌ ثانيةٌ من حسناتِ المرأة لأنها هي الأصدقُ وهو الأكذبُ .


27- قالوا : نقطةُ ضعفِ المرأة المالُ .


قلنا : ونقطةُ ضعفِ الرجلِ : المرأةُ . هي يغلبُـها المالُ إنْ ضعفَ إيمانُـها وإسلامُـها , وهو تغلبهُ المرأةُ إن ضعفَ إيمانهُ بالله وضعفتْ شخصيتُه . وهذه إذن بتلك , بل إن المرأة هي التي تغلـبُ الرجلَ , وأما هي فالذي يغلبها هو المالُ وليس الرجلَ .


28- قالوا : الرجلُ أقوى بدنيا من المرأةِ , ومنه فهو يغلبُـها . وهذهِ حسنةٌ من حسناتهِ هوَ .


قلنا : الأولادُ الصغارُ هم الذين يتنافسون عادة من أجلِ معرفةِ الأقوى بدنيا , وكذلك الحيواناتُ – أكرمكم اللهُ تعالى - . أما البشرُ بشكل عام - والمؤمنون خصوصا - فيتنافسون في فعل الخيرات وفي الإيمان والتقوى وفي الأدب والخلق و ...وشعارهم هو دوما " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " لا أقواكم بدنيا .


إن المرأةَ المؤمنة التقية النقيةَ : يغلبُها زوجُها بدنيا , ولكنها هي تغلبُهُ ب" الوداعةِ ". ثم إنَّ الزوجةُ المطيعةَ هي التي تتحكمُ بزوجها , أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه ( حتى ولو كان هو أقوى منها بدنيا ) . وما أبعدَ الفرق بين القوةِ البدنية عند الرجلِ وقوةِ الوداعة والطاعة من الزوجةِ المؤمنة المحسنة !.


ووداعةُ المرأةِ وحسنُ طاعتِـها لزوجِها حسنةٌ عظيمةٌ للمرأة هي أكبرُ وأعظم وأجلُّ بكثير من حسنةِ الرجلِ التي تتمثلُ في قوته البدنيةِ .


29- قالوا : الرجلُ يريدُ دوما أن يتزوجَ بامرأة نظيفة تماما , بخلافِ المرأةِ فإنها تقبلُ أن تتزوجَ ولو بالرجلِ الذي اتسخ من قبلُ , والمهم عندها فقط أن يكونَ زوجُها بعد الزواج نظيفا . وهذه حسنةٌ من حسناتِ الرجلِ .


قلنا : يل هي حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ , لأنها أقلُّ أنانية من الرجلِ : إنَّ المرأةَ تقبلُ من الرجلِ ما يقبلهُ منهُ اللهُ تعالى , أي تقبلُ الزواجَ من الرجلِ مهما انحرفَ من قبلُ , والمهمُّ عندها أنه تابَ توبة نصوحا وأن أمرَه بعد الزواجِ سيكونُ بإذنِ اللهِ مستقيما ونظيفا . وأما الرجلُ فلفرطِ أنانيته لا يقبلُ من المرأةِ إلا النظافةَ قبل وبعد الزواجِ , بل إنه يرفضُ الزواجَ من المرأة في الكثير من الأحيان فقط بناء على شيهات أو أوهام , وفي هذا ما فيه من الأنانية والأثرة و...


30- قالوا : مهمةُ الرجلِ في الحياةِ بـ"العمل خارج البيت" أشرفُ من مهمةِ المرأةِ بالاستقرارِ في البيت .


قلنا : هذه نكتةٌ " بايخة " يا ليتها تُضحكُ , إنها لا تُضحكُ , بل ربما مِـلنا عند سماعِها إلى البكاءِ بسبب تفاهتها . لماذا ؟ لأن هذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ بكلِّ تأكيد . إن مهمةَ تربيةِ الأولاد – خاصة - وكذا رعايةَ الزوجِ وخدمةَ البيتِ مهمةٌ أعظمُ شأنا بكثير من مهمةِ الرجلِ , إن حكَّمنا الإسلامَ لا الهوى والنفسَ والشيطانَ . إن الرجلَ خارجَ البيتِ يتعاملُ مع الأشياءِ أو مع الجماداتِ , أما المرأةُ في البيتِ فهي تتعاملُ مع الطفلِ أي مع البشرِ الذين همْ أفضل مخلوقاتِ الله إلى اللهِ تعالى . وما أبعدَ الفرق بينَ هذه المهمة وتلك , أي بين من يتعامل مع جماد ومن يتعامل مع أعظم مخلوق خلقه الله !.


ما أبـعدَ الفرق كما قال بنُ باديس رحمه الله تعالى بين مهمةِ الطيارِ الذي يصنعُ الطائرةَ ومهمةِ المرأةِ التي ربت هذا الطيار .


ومن الاتفاقاتِ الجميلةِ هنا بالنسبةِ للمرأةِ , أن مهمةَ المرأةِ أعظمُ شأنا من مهمةِ الرجلِ , ولكنهُ في المقابلِ هو الذي يشقى ويتعبُ أكثر . قال تعالى " وقلنا يا آدم إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك , فلا يُخرجنكما من الجنة فتشقى" , والشقاء ُ هنا معناه الألـمُ والتعب والنصب والمشقة , أي فتتعب أنتَ يا آدم بالدرجة الأولى . إذن شقاءُ الرجلِ أكبرُ , ولكن مهمةَ المرأةِ أجلُّ قدرا , وهذه رحمةٌ من رحماتِ الله بالمرأةِ .


إذن هل هذه حسنةٌ للمرأةِ أم للرجلِ ؟. هداني الله وإياكم .


يتبع : ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قالوا وقلنا ولو عادوا لعدنا :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
forum du lycee boussouf mila :: الإدارة والبداغوجية :: ابداعات الآساتدة والتلاميد-
انتقل الى: