forum du lycee boussouf mila

ce forum essaie de créer un espace d'echange entre l'eleve et l'enseignant
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 - لا تزر وازرة وزر أخرى :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: - لا تزر وازرة وزر أخرى :   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 10:27 pm

لا تزر وازرة وزر أخرى :

قال التلميذ لمعلمه " هل تعاقبني على شيء لم أفعله ؟" .
قال المعلم " طبعا لا !" .
رد التلميذ عندئذ " أنا لم أعمل واجبي , إذن فلا تعاقبني !".

تعليق :

1- من القواعد الأساسية في ديننا أن كل شخص يتحمل عند الله مسئولية ما قدمت يداه أو ما قال أو فعل
في حياته الدنيا " لا تزر وازرة وزر أخرى " , " كل نفس بما كسبت رهينة " , " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" .
2- لا تناقض أبدا بين القاعدة السابقة ومقتضى الحديث المعروف والصحيح " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له" , وذلك لأن الإنسان المعني هو السبب فيها . والصدقة الجارية هي الخير المستمر مثل أن يوقف الرجل بستانه على الفقراء , فإن الفقراء ما داموا ينتفعون بهذا العطاء أو ينتفعون بثمرة هذا البستان فإنه يكتب له وهو أجر حاصل بعد موته , لكن هو السبب في إيجاده . والثاني العلم الذي ينتفع به بأن يُـعلم الناس ويدلهم على الخير وعلى فعل المعروف , فإذا علم الناس وانتفعوا بعلمه بعد موته فإن له أجرهم لأن الدال على الخير كفاعل الخير . والثالث الولد الصالح الذي يدعو له بعد موته , لأن الولد من كسب الإنسان , لأن غير الصالح لا يهتم إلا بنفسه فلا يهتم بأبيه أو أمه , ومنه مهم جدا أن يربي الإنسان أولاده تربية صالحة حتى ينفعوه في حياته وبعد مماته .
3- من المضحكات المبكيات في عقيدة النصارى المزورة والكاذبة والخاطئة أن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام فدى نفسه فصُلب تكفيرا عن خطايا بني آدم المؤمنين به وبأنه هو المخلص . ومنه فافعل ما شئت يا إنسان : اسرق واكذب وازن واقتل وتحايل على الناس واخدعهم وكل أموالهم بالباطل وتمتع في حياتك بالحلال والحرام و..., ولا تخف من عقاب الله تعالى لأن سيدنا عيسى مات مصلوبا من أجل التكفير عن ذنوبك وعن ذنوب سائر البشر . المهم هو فقط أن تؤمن بأن سيدنا عيسى هو المخلص , ثم بعد ذلك كن في حياتك كلها ولو شيطانا رجيما , فلا تخف لأن مصيرك سيكون إلى الجنة يوم القيامة .
4- من المعروف في ديننا أنه " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها , وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء , ومن سن في الإسلام سنةً سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ". ومنه فما أحوج كل واحد منا أن يحرص على أن يدعو الناس إلى فعل الخير وأن يسن لهم السنن الحسنة , ولكن بعد أن يتأكد من أن ما يفعله أو يقوله سنة حسنة بالفعل , وليس بدعة شرعية سيئة ومذمومة .
5- الإنسان يُـؤجر على الفعل وعلى الترك في نفس الوقت : يؤجر لأنه صلى مثلا , كما يؤجر لأنه ترك الكلام البذيء الفاحش فلم يقله ولأنه ابتعد عن السرقة والزنا وشرب الخمر و ...
والإنسان يأثم ويُـعاقَـب كذلك على الفعل وعلى الترك في نفس الوقت : يأثم ويعاقبه الله لأنه زنا مثلا وشرب الدخان وقتل بغير حق وشهد شهادة الزور , كما يأثم لأنه ترك الصلاة والصيام والزكاة والحج وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( وهو قادر عليه ) , وهكذا ...
6- مما يتصل بعقاب الله وأجره , أنبه إلى أن الأولى بنا كمؤمنين أن نهتم برضا الله وسخطه أكثر مما نهتم بكلام الناس . والمرأة عموما وفي الكثير من الأحيان ( خاصة في مناسبات الأفراح ) تخاف من كلام الناس أكثر من خوفها من سخط الله .
7- يجب أن نعلم جميعا – ذكورا وإناثا - بأن حبل الكذب قصير وبأن كذب الناس علينا ستظهر حقيقته ولو بعد حين , ومنه فلا يجوز أن نقلق لذلك الكذب أو نبتئس أو ...
وقفة بسيطة : من خلالها أريد لي ولغيري أن نهتم بنظر الله إلينا أولا قبل مراعاة رأي الناس فينا : أذكر بالمناسبة أن امرأة ( عمرها حوالي 25 سنة ) جاءتني - منذ حوالي 20 سنة- لتطلب رقية . وبسبب أن بيتي كان مشغولا فإنني جلستُ معها أمام بيتي ( أعطيتها كرسيا وجلستُ أنا على كرسي ) قلت لها " لمن ؟".
قالت " لرجل وعدني بالزواج ثم تراجع " . قلتُ لها " وما وظيفتي أنا هنا , وما دخل الرقية في هذا الأمر ؟".
قالت " أريدك أن تعمل له شيئا ليرجع إلي ويتزوجني " .
قلتُ لها " إذن أنت تطلبينني من أجل سحر أعمله له ليحبك ويتزوجك . إن هذا حرام ومنكر . أنا – يا هذه - أرقي الناس ليتخلصوا من السحر ولا أصنع لهم سحرا ".
سمعتُ منها وفهمت منها أنها كانت تعيش مع هذا الرجل ( وهو ضابط في الجيش ) لحوالي 6 أشهر , من الصباح إلى المساء في بيته ( وتقول لأهلها في نهاية كل يوم بأنها ظلت اليوم كله تبحث عن عمل , وأنها ما زالت لم تجد شغلا بعدُ ) , وأنه كان يعاشرها من الصباح إلى المساء وكأنها زوجته , وما قدم لها فقط إلا وعدا كاذبا بالزواج . كان يعاشرها ل 6 أشهر على أنها زوجته وهي ليست حتى خطيبته . وفي نهاية سماعي لها قدمت لها النصائح المناسبة .
ولكن قبل أن تنصرف المرأة علمتُ بأن المرأة ساقطة وأنها تريد أن تبقى ساقطة , بدليل أنني رأيتها بطرف عيني وهي تفتح أقفال فستانها من فوق الصدر ومدت يدها إلى الداخل لتبدأ في حك صدرها بطريقة مفضوحة ولا يمكن أن تكون بريئة , أي بطريقة تريد من خلالها إثارتي وإيقاعي في شباك زينتها وفتنتها . أخذتُ في الحين الكرسي الذي جلستُ عليه ونظرتُ إلى بعيد عنها , وقلتُ لها غاضبا " تفضلي !". قالت " والله يا أستاذ , ما قصدتُ ما فهمتَ أنتَ , إنني ما قصدتُ إلا خيرا . اسمحلي يا أستاذ , لن أكررها مرة أخرى ". قلت لها
" تفضلي " , قالت " يا شيخ ..." , فقاطعتها " والله إن لم تغادري العمارة خلال دقيقة أو دقيقتين , فإنني سأفضحك أمام كل الجيران ". طأطأت رأسها واحمر وجهها ونزلت من العمارة مسرعة وهي تقول " سامحني سامحني ..." , قلتُ لها " اغربي عن وجهي ... وإن شئتِ أن تنادي الجيران وتزعمي بأنني أردتُ الاعتداء عليك , فإنني أخبرك مسبقا بأنه لن يصدقك واحدٌ من الجيران , وحتى إن صدقوك اليوم فإن الحقيقة ستظهر ولو بعد حين , لأن حبل الكذب قصير جدا بإذن الله ".
ومما سبق أنا أنصح :
ا- من واجهته امرأة زنى بها مرة من أجل أن يبقى يزني بها باستمرار وإلا فضحته , فالواجب عليه أن لا يستجيب لها وأن لا يزني بها مرة أخرى , لأن الزنا مرة واحدة أفضل له بكثير من الزنا عشرات أو مئات المرات . وكذلك فإن خوفه من الله واكتفاءه بالزنا لمرة واحدة يمكن أن يكون سببا في ستر الله عليه في الدنيا قبل الآخرة .
ب- من قالت له امرأة " إما أن تزني بي وإلا فضحتكَ " كما يحدث في بعض الأحيان , فلا يجوز له أن يزني لأن الله يدافع عن الذين آمنوا , ولأن تعففه عن فعل الحرام يمكن أن يكون سببا في ستر الله عليه بإذن الله .
والله أعلى وأعلم , وهو وحده العاصم من كل شر والموفق لكل خير .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
- لا تزر وازرة وزر أخرى :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
forum du lycee boussouf mila :: الإدارة والبداغوجية :: ابداعات الآساتدة والتلاميد-
انتقل الى: