forum du lycee boussouf mila

ce forum essaie de créer un espace d'echange entre l'eleve et l'enseignant
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام طريق مستقيم وليس خطا مستقيما :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رميته



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: الإسلام طريق مستقيم وليس خطا مستقيما :   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 10:45 pm


بسم الله
الإسلام طريق مستقيم وليس خطا مستقيما
إنشاء عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.
قال الله تعالى في سورة الأنعام :"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لستَ منهم في شيء ,إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون " .
وقال كذلك في نفس السورة :"وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله , ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون:".
وواضح بداهة عند كل مسلم أن صراط الله المستقيم هو دين الله القيم , والذي هو الإسلام الذي قال الله فيه في سورة آل عمران :"إن الدين عند الله الإسلام , وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم . ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب" .
وقال فيه في نفس السورة :" أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون".
وقال فيه في نفس السورة كذلك:"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُـقبل منه,وهو في الآخرة من الخاسرين".
ويقول الله عز وجل: "ولا تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كلُ حزب بما لديهم فرحون".
ويقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق في الحديث الشريف: "
تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ".
ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي عن عائشة رضي الله عنها :
" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
وذات مرة رسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً مستقيماً ثم تلا قول الله تعالى: "وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله "، ثم رسم على جوانب الخط المستقيم الطويل خطوطا متعرجة وقال: (على كل طريق من هذا شيطان يدعو).
ومن خلال الآية الكريمة وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبين لنا أن اتباع منهج الحق من كتاب الله وسنـته صلى الله عليه وسلم هما طريق النجاة والهداية , ومن أسباب دخول الجنة .وأما غيرها أو نواقضها فهي طرق الهوى والغواية والضلالة , وهي كذلك أسباب دخول النار والعياذ بالله . ويجب أن يكون اتِّـباعُ الكتاب والسنة على هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعلى هدي التابعين لهم وعلى ضوء منهج سلف هذه الأمة من المحدثين الثقات , وكذا الفقهاء والعلماء والشهداء والصالحين المشهود لهم بالحق والعدل والصدق والثبات.

وإذا فقهنا الدين حق الفقه , وعرفنا سنة رسول الله وسيرته حق المعرفة , ودرسنا التاريخ الإسلامي الدراسة الواعية , و...تأكدنا بما لا يدع أي مجال للشك أو الريب أن الخط المستقيم الذي خطه رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث المشار إليه سابقا هو بمعنى الطريق والسبيل (الذي له عرض لا بأس به ) , ولا يمكن (أبدا أبدا أبدا ) أن يكون المقصود به الخط المستقيم المعروف في علم الرياضيات والذي هو خط رفيع نحصل عليه من خلال التوصيل بين نقطتين (أي أن الخط المستقيم هو أقصر خط بين نقطتين),وهو خط رفيع لا عرض له.
والإسلام هو الدين الذي اختاره الله لعباده منذ سيدنا آدم إلى سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام , وهو الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين , وهو الدين الذي جعل الله فيه خير الدنيا والآخرة , وجعل فيه – وفيه فقط- السعادة في الدنيا قبل النجاة الأبدية في الآخرة , وهو الدين المبني على الكتاب والسنة أولا , وهو الدين الذي يساوي صبر على فعل طاعات وصبر على ترك معاصي وكذا صبر على مصائب.
وكل الذي ذكرتُه والذي لم أذكره بديهي في ديننا , وهو مما هو معلوم من العقل والدين بالضرورة , وهو مما لا يختلف عليه إثنان ولا يتناطح عليه كبشان "كما يقولون" . ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه وأنبه إليه وأشير إليه في هذه الرسالة البسيطة والمتواضعة ومن خلال هذه الخاطرة هو أن من رحمة الله بالناس عموما وبالمسلمين خصوصا ( وهو الرحمان الرحيم) , وكذا حتى يُصلح الإسلامَ لكل زمان ومكان : جعل اللهُ الإسلام طريقا عريضا وواسعا ولم يجعله خطا رفيعا ومستقيما.
1-الله يغفر للمسلم –أي مسلم- كل شيء , اللهم إلا الشرك . قال تعالى :"إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفِر ما دون ذلك لمن يشاء ". نعم ! إن العبد أقربُ إلى الله وإلى سعادة الدنيا وإلى حسن الخاتمة وإلى جنة الخلد في الآخرة كلما كثرت طاعاته لله وقلت معاصيه , وكلما صدق مع الله وأخلص وجهه لله. كلُّ هذا صحيح , ومع ذلك فإن المسلم –عموما- يبقى مسلما , نستغفر الله له ونرجو له رحمة الله والجنة ونسأل الله أن يجنبه غضبه والنار , مهما ارتكب من معاصي وذنوب وآثام , ومهما ارتكب من خطايا , ومهما قتل وسرق وزنى و... وأسرف على نفسه , ومهما قتل ولو مائة نفس . قال الله عزوجل:" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.إن الله يغفر الذنوب جميعا.إنه هو الغفور الرحيم". ألا ما أوسع الإسلام الذي يريد بعضهم أن يُضيقه !!!.
2-مسائل العقيدة الإسلامية الأصولية (مثل أركان الإسلام وأركان الإيمان و...) التي لا خلاف فيها , والتي بموجبها نحكم على الشخص بالإيمان أو بالكفر قليلة جدا , ولكن أغلب مسائل العقيدة (مثل علي أفضل أم عثمان أفضل , ومثل زوجات النبي محمد عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهن أفضل أم الصحابة أفضل , ومثل إمكانية رؤية الله في المنام أم لا , ومثل إبليس كان جنيا أم ملكا , و...) ثانوية فرعية مختلف فيها.وهذه المسائل الثانوية في العقيدة تعد بالمئات إن لم أقل بالآلاف.اختلف العلماء فيها لأنه لم يرد فيها نص شرعي أساسا , أو لأنه ورد فيها نص شرعي ظني الثبوت أو ظني الدلالة أو ظني الثبوت والدلالة معا. وهذه المسائل الخلافية في العقيدة ليست موجودة فقط بين السلفية من جهة والأشاعرة والماتريدية من جهة أخرى , ولكنها موجودة وبكثرة حتى بين علماء السلفية أنفسهم أو بين علماء أهل السنة والجماعة وبين بعضهم البعض.
إذن يختلف ملايين المسلمين في كل زمان ومكان في تبنيهم لهذه العقيدة أو تلك (ضمن هذه الفرعيات التي أشرتُ إليها ) , ومع ذلك يبقون جميعا مسلمين مؤمنين وموحدين بإذن الله. كما يمكن أن يكون المرء أشعريا ومسلما بدون أي تناقض , أو يمكن أن يكون ماتريديا ومسلما بلا أدنى تناقض بإذن الله. وحتى إن فرضنا بأن العقيدة السلفية هي الأقرب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة , فإن السلفية -وبكل تأكيد- ليست هي كل أهل السنة والجماعة.
ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعضهم أن يُضيقها !!!.
3- في الفقه الإسلامي : فقه العبادات أو المعاملات , نجد دوما أن المسائل المتفق عليها (والتي تشكل أصول الفقه الإسلامي) أقل بكثير من المسائل الخلافية التي تُعد بالآلاف إن لم أقل بعشرات الألوف . وهذه المسائل الخلافية موجودة وكثيرة داخل المذهب الواحد , كما أنها موجودة ومتعددة فيما بين المذاهب الإسلامية السنية المختلفة. والمعروف أن الله لا يُعذب فيما اختلف فيه العلماء , ومنه فيكفي المسلم – أي مسلم – أن يأخذ دينه من عالم ( أي عالم ما دام عالما ) ولا يتبع السهل عند الفقهاء في كل مسألة , يكفيه ذلك حتى تبرأ ذمتُـه بإذن الله عند الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة .
إذن يمكن للمسلم العادي أن يتبع في كل مسألة مذهبا واحدا (مالك أو الشافعي أو أبو حنيفة أو أحمد أو ... الألباني أو بن باز أو العتيمين أو القرضاوي أو ...أو بن حزم الظاهري أو جعفر الصادق - وجعفر الصادق رضي الله عنه شيء والشيعة وأكاذيبهم عن هذا الإمام العظيم شيء آخر- أو ...) ويبقى مسلما ,كما يمكنه أن يأخذ اليوم من مذهب وغدا من مذهب آخر (بدون أن يقصد اتباع السهل عند الفقهاء ) ويبقى مسلما . يمكن للمسلم أن يعيش مالكيا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض أو ... أو حنبليا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض , أو ... أو ألبانيا (إن صح التعبير) ومسلما بدون تناقض , أو ... أو قرضاويا (إن صح التعبير) ومسلما بدون أي تناقض .
ألا ما أوسع الإسلام الذي ضيقه بعض الناس للأسف الشديد !!! .
4- في الدعوة والحركة والسياسة : مطلوب من كل مسلم أن يدعو إلى الله عزوجل وأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر وأن يعمل من أجل تهيئة الجو المناسب لإقامة شرع الله أو للحكم بما أنزل الله. هذا أمر واجب على كل مسلم كوجوب الصلاة والصيام ولو بدرجات متفاوتة. ثم بعد ذلك اختلف العلماء قديما وحديثا عن الطريق الواجب اتباعه في الدعوة إلى الله , أو عن الطريق الأفضل اتباعه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و... وإذا أردنا أن نحترم كل العلماء ولا نتعصب لواحد منهم ولا ضد واحد منهم , فإننا نقول بأنه يمكن للمسلم أن :
* يدعو من خلال نفسه فقط دعوة فردية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال جماعة خيرية ثقافية اجتماعية واقتصادية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال طريقة صوفية (مستقيمة ) وتربية أدبية خلقية وروحية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال جماعة تربوية تعليمية تثقيفية وتوعوية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال حزب أو تنظيم إسلامي ومن خلال شورى وانتخابات , وهو مسلم.
* يدعو من خلال الاحتكاك بعامة الناس أو المثقفين , وهو مسلم .
*يدعو من خلال مصارعة الحكومات والأنظمة الظالمة أو الكافرة بالوسائل السلمية والقانونية,وهو مسلم.
* يدعو من خلال التغلغل في أجهزة الحكومات والتغيير من الداخل , وهو مسلم .
* يدعو من خلال التغيير بقوة الساعد والسلاح أو ...من خلال تنظيم إسلامي مسلح , وانقلابات عسكرية , وهو مسلم.
* يدعو من خلال إعداد المسلمين للثورة الشعبية ضد الحكام ثم الحكم بما أنزل الله بعد ذلك , وهو مسلم.
أو...أو...أو... يمكن ... ويمكن...ويمكن ...وهو مسلم مؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه سبحانه وتعالى.
نعم قد تكون وسيلة خيرٌ وأنفع من وسيلة في كل الأوقات والأمكنة , وقد تكون طريقةٌ أفضل وأنجع من طريقة أخرى في ظرف معين أو في مكان معين أو في زمان معين , وقد يكون أجر شخص أكبر من أجر شخص آخر , وقد يكون.... كل هذا صحيح , ولكنني أؤكد على أنه مهما تعددت الطرق والأساليب والوسائل والمسالك و...فإن الجميع يبقون مسلمين موحدين مؤمنين بإذن الله تعالى.
ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعض المتشددين أن يُضيقها !!!.
5- ثم :
ا-من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا الأفاضل بين مكروه وحرام . وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مكروهة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية. وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله .
ب- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا المسلمين بين مكروه ومباح. وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط فإنه لا يُؤاخذ ولا يُلام ولا يُعاتَب على ذلك بإذن الله ما دامت المسألة بين الكراهة والإباحة . وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله.
جـ- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند فقهائنا الكبار بين مباح ومستحب . وفيها إذا تركها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة بين الإباحة والاستحباب. وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله تبارك وتعالى.
د- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا الأفاضل بين مستحب وواجب . وفيها إذا تركها الشخص على اعتبار أنها مستحب فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية. وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله.
هـ- بل قد يختلف العلماء في أشياء بين الوجوب من جهة وما يُشبه الكراهة من جهة أخرى مثل قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة . ذهب الإمام مالك رضي الله عنه مثلا إلى أنه يستحب عدم قراءتها في الفرض وقال بأنه لا بأس من قراءتها في النافلة , في الوقت الذي ذهب فيه فقهاء آخرون مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه إلى أن قراءتها في الفرض واجبة (لأنه يعتبرها آية من الفاتحة) , ومنه فمن لم يقرأها لم تصح الركعة التي صلاها بهذه الفاتحة المبتورة . والمؤكد بإذن الله أن المسلم ما دام يأخذ من عالم لن يؤاخذه الله ولن يحاسبه وسيتقبل منه ولن يعاقبه. إذا صلى بالفاتحة بدون بسملة مقلدا للإمام مالك رضي الله عنه فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم موحد لله تعالى. ومن صلى بالفاتحة وقرأ البسملة قبل الفاتحة مقلدا للشافعي فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم مؤمن موحد لله عزوجل .
إن الإسلام طريق واسع وسبيل عريض يمكن أن تكون عند نصفه الأيمن وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون عند نصفه الأيسر وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون في وسطه وأنت مسلم مؤمن بإذن الله . ويمكن أن تكون على محيط الطريق بالضبط وأنت مسلم موحد بإذن الله. ويمكن أن تكون قريبا من الجانب الأيمن للطريق أو قريبا من الجانب الأيسر منه أو قريبا من منتصف الطريق من الجهة اليمنى أو قريبا من منتصف الطريق لكن من الجهة اليسرى , وأنت مع كل ذلك مسلم مؤمن موحد تنتمي إلى الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجية : أهل السنة والجماعة.
ألا ما أوسع الإسلام الحقيقي الذي ضيقه بعض المتعصبين والمتشددين والمتزمتين الذين يعتبرونه خطا مستقيما وليس طريقا مستقيما.يعتبرونه خطا مستقيما :
ا-فإذا أخذت بقول في مسألة عقائدية فرعية غير ما أخذوا اعتبروك ضالا منحرفا .
ب-وإذا أخذت برأي في مسألة فقهية في العبادات أو المعاملات غير ما أخذوا اعتبروك مائعا ومنحلا.
جـ- وإذا أخذت برأي فرعي في مسألة من مسائل الدعوة والحركة والسياسة غير ما أخذوا أو انتميتَ إلى جماعة من الجماعات الإسلامية أو إلى حزب من الأحزاب الإسلامية أو إلى تنظيم من التنظيمات الإسلامية أو... التي لا يتفقون معها في كل شيء اعتبروك فاسقا فاجرا . وهكذا...
ومنه فإنني أقول في النهاية بأن الذي يفهم الإسلام كما أراده الله يفوز برضا الله أولا ثم يسعدُ مع نفسه ويُسعِدُ غيره ويعطي للناس المحيطين به في حياته وبعد موته صورة صادقة وصحيحة وطيبة ومباركة عن الإسلام .
وأما الآخر , أي الذي يفهم الإسلام :
*على أنه صعب جدا أو أنه غير ممكن تطبيقه على خلاف ما ثبتَ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل"ومن يأبى يا رسول الله ؟" فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ".
* وعلى أنه دين عسر لا يسر .
* وعلى أنه دين تنفير لا تبشير .
* وعلى أنه دين فظاظة وغلظة لا دين معاملة طيبة وحسن عشرة.
* وعلى أنه دين سوء ظن لا حسن ظن.
* وعلى أنه دين تشاؤم لا تفاؤل.
* وعلى أنه دين النظر فيه إلى الحياة بعين واحدة سوداء لا بعينين ينظران إلى البياض أكثر مما ينظران إلى السواد.
* وعلى أنه دين السب والشتم لا دين الكلمة الطيبة والقول الحسن.
* وعلى أنه دين اتهام الغير لا التماس الأعذار للغير.
* وعلى أنه دين يعتبر أن الإنسان متهم قبل أن تثبت براءته , لا على أنه بريء حتى تثبت إدانته.
* وعلى أنه دين التكبر على العباد لا دين التواضع لهم.
* وعلى أنه دين التشدد مع الناس والتساهل مع النفس , لا على أنه دين التشدد مع النفس (إن شاء المسلمُ) والتساهل مع الغير.
* وعلى أنه دين التشدد والتعصب والتزمت لا دين التوسط والاعتدال.
*وعلى أنه دين الكذب على الله وعلى الناس ومع النفس لا دين الصدق مع الله ومع الناس ومع النفس.
* وباختصار على أنه خط رفيع ومستقيم لا طريق واسع وسبيل عريض يسع كل من أراد من الناس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل " ومن يأبى يا رسول الله ؟" فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " .
إن هذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يعيش إلا شقيا .ولو زعم بأنه سعيدٌ , فإنه بلا أدنى شك مخطئ أو جاهل لأنه لا يعرف معنى السعادة , أو أنه كاذب لأنه يكابر .
وهذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يكون داعية خير يجلبُ الناس إلى صف الإسلام وأهل الإسلام , بل سيكون حتما عاملا منفرا للناس من الإسلام , خاصة عند الجاهلين بالإسلام أو أصحاب الثقافة الإسلامية المحدودة .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام طريق مستقيم وليس خطا مستقيما :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
forum du lycee boussouf mila :: الإدارة والبداغوجية :: نقاش عام-
انتقل الى: